كورة جديدة
اقرا الحدوتة

كان في كانجارو صغير اسمه كيمو عايش في غابة كبيرة وجميلة 

وكان دايمًا بيحب اللعب والتنطيط واستكشاف حاجات جديدة

 

وفي يوم، كيمو وهو بيلعب في الغابة عند التل الأخضر 

شاف شيء بيلمع من بعيد في الشمس ولونه أحمر في أصفر 

 

راح كيمو يشوف ويستكشف الشيءاللي بيلمع من بعيد ده إيه

ولقاها كورة جميلة،  وحَب جدًا شكلها وألوانها وهي بين إيديه 

 

فضل كيمو يلعب بالكورة ويرفعها لفوق في السماء

وشوية كمان يشوطها لبعيد ويجري وراها في الهواء

 

وفجأة وكيمو بيلعب ومستمتع باللعب وبالكورة فرحان 

اتدحرجت منه من فوق التل ووقعت في حفرة كانت في المكان

 

زعل كيمو لإن الكورة اللي لقاها وكان مبسوط جدًا بيها ضاعت 

وحاول يجيبها ولكن الحفرة كانت عميقة والكورة جواها اختفت

 

وبعدها قعد كيمو يعيط وكان زعلان عشان كورته اللي منه راحت

ولكنه لقى البومة الحكيمة جاية من بعيد وفى اتجاهه طارت 

 

سألته البومة الحكيمة بيعيط وزعلان ليه وإيه اللي ليه حصل 

وحكالها كيمو على كورته اللي ضايعة والحال اللي له وصل 

 

وقالها إنه كان لازم ياخد باله أكتر من لعبته ويحافظ عليها 

البومة ابتسمت وقالتله، كلنا عندنا أخطاء كتيرة بنقع فيها 

 

أهم حاجة لما تعمل أي حاجة غلط تتعلم الدرس منها 

ومتكررش غلطتك تاني وإنك تحاول دايمًا تفكر إزاي تصلحها 

 

فكر كيمو في كلام البومة الحكمية واقتنع بيه وقرر ينفذه 

وفكر إزاي يبقى عنده كورة جديدة بدل اللي ضاعت منه

 

وراح جمع ورق الشجر والأغصان وربطهم كويس حوالين بعض

وبعد وقت ومجهود، قدر كيمو يعمل كورة جديدة بتجري على الأرض

 

وفرح كيمو بلعبته الجديدة اللي عملها بمجهوده ولعب بيها 

واقتنع إننا كلنا ممكن نعمل أخطاء بس أهم حاجة نتعلم منها 

وإنه مهما كان في موقف صعب لازم يحاول يبدأ تاني من جديد

ومن ساعتها بقى يحافظ على ألعابه وميحدفهاش لمكان بعيد

الفصول الأربعة
اقرا الحدوتة

كان في أربعة أصحاب، بيشاركوا بعض في كل حاجة، وهم سوسن وبدر ونادر وشيرين

الأربعة كانوا قريبين من بعض، لكن  في اختلافات كتيرة بينهم ومش في كل حاجة متفقين

 

مثلا سوسن كانت بتحب الصيف، عشان تاخد الإجازة وتقعد على الشط وتنزل البحر

وبدر كان بيحب الشتاء، عشان بيحب لمة العيلة في البيت وإحساس الدفا لما الدنيا تمطر

أما نادر فكان بيحب الربيع، عشان ينزل يتمشى في الجناين والورد مفتح والجو حلو بالليل

وشيرين كانت بتحب الخريف، عشان ورق الشجر الملون بيملى الشوارع وشكله جميل

وفي يوم، كل واحد فيهم بيدافع عن فصله المفضل ويقولهم إنه أحسن فصل وياريت يفضل طول السنة 

ظهر لهم رجل عجوز قال لهم أنا بحقق الأمنيات وسمعتكم وهريحكم من حيرتكم انتم الأربعة 

هحقق أمنية كل واحد فيكم بس بشرط، أمنية كل واحد هتعيشوها مع بعض في نفس الوقت 

وعشان ترجعوا هنا تاني لنفس المكان لازم صاحب الأمنية ينط مرتين على الأرض

فكر الأصحاب الأربعة، وبعدها كلهم وافقو في النهاية على الاتفاق والشرط

وقال بدر أول أمنية، ياريت الدنيا تبقى شتاء على طول والجو يفضل برد

وفجأة الجو اتقلب رعد وبرق والكل اترعب إلا بدر كان مبسوط جدًا وسعيد

فات شهر واتنين وثلاثة والبرد لسة شديد وأمطار والأصحاب قاعدين من البرد في البيت

لحد ما في يوم بدر قال أنا أصحابي وحشوني ونفسي نخرج ونلعب مع بعض زي زمان 

ونط بدر مرتين على الأرض وبعدها علطول رجع الأصحاب الأربعة لنفس المكان 

وقالت سوسن ياه، أخيرًا خلص البرد والمطر، ياريت السنة تبقى كلها صيف 

وعلطول اتغير الجو والشمس بقت حامية وسط السماء والناس لابسة خفيف

 

وفات شهر واتنين وثلاثة والأصحاب الأربعة زهقوا من الحر اللي مبيخلصش

وقالت سوسن، الصيف يعني إجازة وبحر، لكن مدرسة كل يوم في الجو ده مينفعش

ونطت على الأرض مرتين، وبرضه رجعوا الأصحاب الأربعة تاني مع بعض 

وقال نادر بسعادة أخيرًا خلص الحر، ياريت الربيع يبقى طول السنة بجد

وفجأة اتغيرت الأحوال والورود فتحت فوق الأشجار والكل من نسمة الهواء اتبسط

وفات شهر واتنين وثلاثة  والورود موقعتش بس فاكهة الصيف والشتا اختفت 

بدر قال أنا نفسي في البرتقال وسوسن عاوزة المانجا وقال نادر وأنا نفسي في البطيخ جدًا

ونط نادر برجله مرتين على الأرض، ورجع الأصحاب الأربعة زي ما اتعودوا دايمًا

قالت شيرين وأخيرا خلص الربيع، وجه وقت أمنيتي عشان يبقى الخريف في كل الأيام

واتغيرت الأحوال وهبت الرياح ووقع ورق الشجر كله ومبقاش في السماء عصافير أو حمام

ومر شهر واتنين وثلاثة والورود مفتحتش ولما حبت  شيرين تشتري ورد لصاحبتها ملقتش 

فنطت شيرين على الأرض مرتين ورجع الأصحاب الأربعة  تاني وكأن حاجة محصلتش

وعرف الأصحاب الأربعة إن الدنيا متنفعش تبقى فصل واحد عشان منزهقش منها

وإن الاختلاف بين الفصول نعمة، وإن لكل فصل ولأي اختلاف في الدنيا فايدة ولازم نقدرها 

بطل سباحة
اقرا الحدوتة

كان في فرس نهر صغير اسمه نينجا 

عايش جنب نهر طويل في افريقيا 

كل يوم تتقابل مجموعته من الفجر

وتروح تقضي طول اليوم عند النهر

اللي منهم يشرب واللي ياخد غطس

واللي لسة بيتعلم في العوم أول درس

إلا نينجا كان بيخاف من المياه مهما جرى 

ولما مامته تقوله نط في الماية يرجع لورا 

ويقولها مش عايز أبقى سباح

عايز أفضل على الشط وارتاح

وتقوله مامته إن العوم لازم فرس النهر يتعلمه

عشان دة بيساعد إنه يحافظ على حرارة جسمه 

وفي يوم كان حر جدا والشمس حامية 

نزلت كل أفراس النهر تستخبى فى الماية 

ونينجا بس اللى منزلش وقعد على الأرض بعيد

كان خايف يقرب من النهر وقعد على الشط وحيد

وفجأة ظهرت مجموعة ضباع لئيمة 

كانت بتدور على فريسة جديدة 

لمح واحد منهم نينجا وشاور بسرعة عليه 

ولقى نينجا نفسه لوحده والضباع حواليه 

شافته مامته وندهت عليه بعلو الصوت 

نط بسرعة فى المياه قبل ما الوقت يفوت

جري نينجا وقتها بأقصى سرعته 

والضباع بتجري وراه وتحاول تمسكه 

ونط نينجا في الماية من غير ما يخاف 

وكل أفراس النهر شجعته بصوت عالي وهتاف

 

وبدأت مامته تعلمه يومها السباحة 

وطلع ياخد نفس وينزل يكمل بالراحة 

ونينجا قالت لمامته إن الخوف خرج من قلبه 

وإن السباحة من النهاردة هتبقى هوايته

واتعلم  يومها إن خوفه مينفعش أبدًا يتحكم فيه 

وإنه يقدر يطلب دايمًا مساعدة من اللي حواليه

ياسمينة هند
اقرا الحدوتة

كان في بنت اسمها هند، كانت شاطرة وطيبة وبتسمع الكلام

هند بتروح حضانتها وبتحب زمايلها وبتعمل واجبها كل الأيام

وبتفرح هند لما باباها يوديها الجنينة وتلعب بالمرجيحة وكمان الزحليقة 

وهناك بتتعرف دايمًا على أصحاب جداد، عشان هي بنت لطيفة وظريفة 

وبتحب هند لما تروح الجنينة تتفرج على الأشجار والفراشات والورود والعصافير 

وعارفة إن العصافير صوتها حلو والورود والفراشات فيه منها أشكال وألوان كتير 

بس هند فيها عيب وحيد، إنها لما تروح الجنينة ووردة تعجبها تقوم تقطفها 

وحارس الجنينة قالها قبل كده لو بتحبي الورود سيبيها تعيش على أرضها 

وفي يوم بابا هند وداها الجنينة عشان تنبسط مع أصحابها وتفرح وتلعب 

وهي ماشية في الجنينة بين الأشجار شمت ريحة حلوة وجميلة تسعد القلب

الريحة عجبت هند جداً وفضلت ماشية وراها عشان تشوف دي جاية منين 

ووصلت لوردة جميلة لونها أبيض وبتلمع في الشمس وعرفت إنها زهرة ياسمين 

وهي واقفة بتتفرج على الياسمينة جات فراشة أجنحتها ملونة ووقفت عليها 

ولما قربت هند أكتر سابت الفراشة الياسمينة وطارت بسرعة من فوقيها 

قربت هند من الياسمينة أكتر وعجبها شكلها وريحتها وراحت قطفتها

ومشيت هند من الجنينة وسلمت على أصحابها والياسمينة في إيدها 

وفضلت الياسمينة مع هند لكن بعد يومين دبلت وورقها كرمش وراحت ريحتها 

ولما راحت الجنينة قالها الحارس إنها لما قطفت الياسمينة مشيت الفراشة من الجنينة وسابتها

زعلت هند من اللي حصل واعتذرت للحارس وقالت لازم تصلح الغلطة اللي عملتها 

وحكت هند لباباها الحكاية كلها، وقالها الحاجة اللي تحبيها المفروض تحافظي عليها

والياسمينة كائن حي عشان متدبلش محتاجة شمس وهواء ومياه وغذاء من تربتها 

وخلت هند باباها يجيبلها بذرة جديدة وزرعتها في أرض الجنينة من تاني وسقتها 

وكل يوم كانت تطلب من باباها يروحوا الجنينة عشان تشوف وردتها 

ويوم ورا يوم كبرت البذرة وبقت ياسمينة جميلة ومالية المكان بريحتها

وفي يوم وهند بتزور الجنينة شافت الفراشة الملونة رجعت تاني ليها 

وكانت الفراشة فرحانة جدًا ومبسوطة وبترفرف بسعادة حواليها 

وعرفت هند إننا لازم نحافظ على الورود ونرويها ونخليها في بيئتها 

عشان تفضل مفتحة وتتغذى الفراشات من رحيقها وتفضل فيها ريحتها

حلويات كتير
اقرا الحدوتة

كان في بنت اسمها لين، بتحب مدرستها وزمايلها وأصحابها وهما كمان بيحبوها 

لين كانت بتساعد كل اللي حواليها وده كان شئ بيسعد كل اللي يعرفها 

ولين كانت بنت شاطرة ومؤدبة وبتسمع الكلام لكن عند وقت الأكل تغيير كبير بيحصلها

مبترضاش لين تاكل الخضار والأكل المفيد واللذيذ اللي ماما بتعمله عشانها هي وأخواتها 

وتفضل تعيط وتضايق عشان متاكلش الخضار وبتكون عاوزة تاكل حاجات حلوة

وياما ماما قالتلها إن الخضار والفاكهة هما اللي هيخلوها تكبر وتطول وتبقى أقوى

وعشان كدا في المدرسة بتبقى تعبانة ومبتقدرش تلعب مع أصحابها وزمايلها

وساعات بتبقى سرحانة في الحصة ومبتفتكرش اللي المدرس بيقوله وبتنسى واجبها 

ولما تاخد مصروفها تشتري به كله حلويات وتطلب من باباها يجيبلها حاجات حلوة كتير 

ومهما ماما قالتلها السكر الكتير غلط وهيخليكي تتعبي مبتصدقش إن الموضوع مهم وخطير

وفي يوم بابا كان جايب شيكولاتة ليها ولاخواتها، أكلوا منها شوية وسابوا الباقي في التلاجة 

صحيت لين بالليل وكل عيلتها نايمين وقعدت سهرانة لوحدها تتسلى وتاكل في الشيكولاتة 

واحدة ورا التانية ولين مش بتوقف أكل، لحد ما خلصت الشيكولاتة كلها وهي مش حاسة 

وبعدها لين تعبت أوى من السكر الكتير لدرجة إنها نامت على الكرسي وهي قاعدة 

والصبح بابا وماما صحيوا لقوا لين نايمة برة أوضتها وحاطة إيدها على بطنها 

بابا وماما قلقوا عليها وعرفوا إنها أكلت الشيكولاتة كلها وبطنها وأسنانها وجعوها

 

أخدوها بسرعة للدكتور، وبعد ما كشف عليها وأخدت الدوا طلب منها متاكلش حلويات 

أما دكتور الأسنان فقالها إن أكل السكر بيإذي سنانها ولازم تاكل فواكه وخضروات

لين  كان لازم ترتاح في البيت لحد ما تخف وقعدت أجازة أسبوع من المدرسة

وزهقت لين عشان مكانتش بتشوف أصحابها وزمايلها وبعدت عنهم لمدة طويلة

وعرفت إن الأكل المفيد مهم ليها وهيساعدها تقاوم الأمراض وهيخلي جسمها أقوى

وإنها لازم تاكل فاكهة وخضروات كتير حتى لو كان طعم الشوكولاتة والسكر أحلى 

وفهمت لين إن السكر الكتير والحلويات مضرين وملهمش أي فايدة عشان صحتها 

ولما جربت تاكل الأكل المفيد اللي ماما بتعمله موجعش بطنها وطعمه عجبها

خطة في السيرك
اقرا الحدوتة

كان في أسد وفيل عايشين مع بعض وبيعملوا كل يوم عرض فى سيرك كبير

الأسد كل يوم يعمل فقرته في السيرك ببراعة وكان يحبه الصغير والكبير 

وبينط الأسد كمان مسافات كبيرة ويعدي بين الحلقات ويقف على إيديه 

وكان كل الجمهور معجب بالأسد جدًا ومنبهر برشاقته وبقوة إيديه ورجليه 

أما الفيل ففي فقرته كان بيدخل يقف على رجل واحدة وعلى المدرب يسلم

وكل الحاضرين ينبهروا ويقولوا إزاي الفيل الضخم ده للحركات دي بيتعلم

بس الفيل كان مضايق وشايف إن الجمهور بيحب  الأسد ويسقفله أكتر منه 

وفكر ممكن يعمل إيه عشان يوقف فقرة الأسد وياخد تسقيف الجمهور كله لوحده

وفي يوم مدرب السيرك دخل عندهم عشان يحط لكل واحد منهم أكله

وقتها اتسحب الفيل وجر أكل الأسد برة السيرك ومحدش كان واخد باله

وكرر نفس الحركة كتير، وافتكر الأسد إن المدرب مبقاش يحبه خلاص ونسيه

وزعل الأسد وتعب من قلة الأكل ومبقاش يقدر يقف زي الأول على إيديه 

وفي يوم العرض طلب المدرب من الأسد ينط من بين الحلقات لكنه مقدرش

والجمهور اللي كان بيسقف للأسد وبيحضر كل فقراته بقى خلاص مبيحضرش

ولما اتكرر الحال ده كتير، قرر المدرب إنه خلاص هيدخل الفيل يعمل فقرة الأسد

ولما سمع الفيل كلام المدرب كان فرحان إنه هيكون هو البطل مش أي حد

 

وفي وقت العرض دخل الفيل الضخم للصالة كالعادة من أكبر باب 

وخلص الفيل فقرته وبدأ يجهز عشان يعمل فقرة الأسد اللي غاب

بس لما المدرب قاله ينط من بين الحلقات، اتحشرت الحلقة في راسه الضخمة

ولما جه ينط عشان يمسك العقلة زي الأسد ما كان بيعمل، وقعت من تقله العقلة

واتضايق الجمهور من العرض ومسقفش للفيل، وكمان قال رجعوا الأسد من تاني

والفيل زعل من نفسه وحكى للأسد كل اللي عمله وخطط له واعتذر لإنه كان أناني

الأسد قِبِل اعتذاره وقاله إحنا الاتنين هدفنا في النهاية  إننا نبسط الجمهور 

وكل واحد وله طريقته، ميفرقش مين يدخل من أضخم باب ومين ينط من فوق السور

والفيل قال للأسد عندك حق احنا الاتنين مهمين، واتصالح الفيل والأسد مع بعض 

واتفقوا الاتنين يعملوا كل اللي يقدروا عليه عشان يبقى العرض الجاي أفضل عرض

 

وفعلا في اليوم التاني بدأ العرض وكل واحد فيهم قام بدوره وشوية كمان زيادة 

الفيل فضل واقف على رجل واحدة كتير والأسد اتشعلق على العقلة أطول من العادة

والجمهور اتبسط جدا من العرض وانبسط من الفيل والأسد وسقف لهم وكمان للمدربين

وبقى الفيل والأسد أصحاب، وعرف الفيل إن السيرك هينجح لو تعاونوا هما الاتنين

كلام جميل
اقرا الحدوتة

كان في بغبغان اسمه ونسان عايش مع جده عرفان في حديقة الحيوان 

والحديقة كبيرة وبيزورها ناس كتيرة وفيها حيوانات ونباتات أشكال وألوان

وكانوا الاتنين بينبسطوا جداً لما زوار الجنينة ينبهروا بجمال ألوانهم وقدرتهم على تقليد الكلام

بس المشكلة إن ونسان كان بيكرر أي كلام ومن غير ما يفهم الصح من الغلط بيقوله والسلام

وجده عرفان كان دايمًا بيقوله إن تكراره لكلمة مش فاهمها عيب خطير 

وإنه لازم يسأله الأول يقولها ولا لأ وإلا ممكن يقع في مشاكل كتير 

وفي مرة من المرات كان ونسان واقف على شجرته وسمع ولد بيقول أنا زعلان 

وزعلان كانت كلمة جديدة عليه أول مرة يسمعها ومش فاهم يعنى إيه كمان 

وكعادته من غير ما يسأل جده فضل يقول أنا زعلان.. أنا زعلان بصوت عالي

وزوار الجنينة سمعوه وافتكروا إن البغبغان من وجودهم زعلان للدرجة دي

وفجأة المكان قدام بيت البغبغانات بقى فاضي واتغيرت الأحوال 

والناس اللي كانت بتسقفلهم وتحب تتصور معاهم مشيوا سواء كبار أو أطفال 

ولما عرف جده عرفان اللي عمله قاله مش قلتلك تسألني قبل ما تكرر أي كلمة تسمعها 

اعتذر ونسان لجده وقاله دي هتكون أخر مرة أكرر كلمة من غير ما أسألك عنها وافهمها 

وقعدوا الاتنين يفكروا إزاي ممكن يخرجوا من المشكلة اللي وقعوا فيها 

وإيه هي الطريقة اللي يفهموا الناس إنهم بيحبوهم ويرجعهوهم تاني بيها 

وبعدين جده عرفان قاله جاتني فكرة، إيه رأيك أعلمك كلمات جديدة 

بس المرة دي كلمات حلوة وكل الناس بتحبها وبتبقى بيها سعيدة

الفكرة عجبت ونسان لإنه عايز الناس تحب كلامه ومحدش يضايق من اللي بيقوله تاني

وبعد ما جده دربه كويس قال بصوت عالي أنا بحبكم وحشتوني، ارجعوا عندنا يا أصحابي

الناس سمعت صوت ونسان الجميل وحبوا كلامه المهذب واللطيف 

وعشان كده رجعوا يقعدوا عند بيت البغبغانات ويقضوا وقت ظريف

ورجعت اللمة  تاني قدام بيتهم والكل كان سعيد وفرحان 

والناس رجعت تسقفلهم لما كرروا الكلام الحلو في كل مكان 

وعرف ونسان إنه لازم ميكررش الكلام إلا ما يفهمه ويسأل الأول على معناه

وإن الناس بتحب اللي بيقول كلام جميل واللي بيقول كلام وحش محدش يحب يبقى معاه

وإن لما جده يقوله ميقولش كلمة ولا يكررها يسمع كلام الكبير 

وعاش ونسان وكل الحديقة بتحبه عشان ما بيقولش كلمة من غير تفكير

لعبة جديدة
اقرا الحدوتة

كان في ولد اسمه رامي، كان ولد جميل والناس كلها بتحبه لأنه مؤدب

وماما دايما تجيبله هدايا ولعب وكان بيسمع الكلام ودايما مكتبه مترتب

رامي في يوم في إجازة الصيف قال لمامته إنه في عايز لعبة جديدة

وماما وافقت وراحوا يشوفوا الألعاب في المحلات في منطقة منهم قريبة 

وبعد ما رامي ومامته دوروا في كل مكان ولفوا على كل محلات الألعاب

أخيرا لقوا لعبة عجبت رامي وهي طيارة بريموت ومشيوا بعد ما دفعوا الحساب

بس ماما قالتله الطيارة مينفعش تلعب بيها في البيت عشان متتكسرش والعب بيها في النادي

سمع رامي الكلام كعادته ولما راح هو ومامته وباباه النادي طلع لعبته من الشنطة الرمادي

وبدأ رامي يلعب باللعبة بتاعته ويطيرها في الهواء يمين وشمال وفي كل مكان

وأصحاب رامي شافوه وهو بيلعب بالطيارة وطلبوا منه يلعبوا بيها هم كمان

بس رامي رفض وقالهم لا دي لعبتي الجديدة وأنا اللي هطيرها في الهواء لوحدي

أصحابه قالوله بس أنت لما كنت بتلعب معانا بألعابنا كنا بنشاركها معاك عادي

رد رامي وقال بس دي لعبتي الجديدة وماما جابتهالي ومش عايز حد يشاركني فيها

زعلوا أصحاب رامي منه وبعدوا عنه وسابوه يلعب بلعبته اللي مبيلعبش غير بيها

ويوم ورا يوم كل ما يروح رامي النادي يطلع طيارته ولوحده يطيرها 

وفي يوم حس رامي إنه خلاص زهق من الطيارة ونفسه يلعب بلعبة غيرها

وهو ماشي في النادي شاف أصحابه جايبين كرة جديدة وبيلعبوا بيها وبيحدفوها لبعض

بس رامي كان خايف لو راح وقالهم إنه عايز يلعب معاهم بيها يكون ردهم الرفض

راح رامي وحكى لمامته كل اللي حصل بالتفصيل وكل الحكاية 

وماما قالتله إنه غلطان والمفروض كنت تشارك لعبتك مع أصحابك من البداية 

وقالتله إنه لازم يروح ويعتذر لأصحابه ويطلب منهم يسامحوه ويخلوه يلعب معاهم من تاني

وفعلا راح لهم وقالهم أنا آسف لإني مشاركتش معاكم لعبتي وإن تصرفه كان أناني

أصحاب رامي سامحوه وقالوله إحنا كلنا بنشارك لعبنا مع بعض وعايزينك ترجع تلعب معانا 

وكل واحد خد الطيارة يلعب بيها شوية ولما خلصوا اتفقوا بكرة يلعبوا مع بعض تاني سوا

وتاني يوم أصحابه جابوا الكرة معاهم وحدفوها لبعض ولعبوا بيها كلهم

ورامي كان مبسوط عشان هو وأصحابه شاركوا الفرحة واللعب مع بعضهم

وعرف رامي إن المشاركة شئ جميل وإنها بتقربه لأصحابه وبتقوي علاقتهم

وإن الأنانية دي صفة مش لطيفة ووعد أصحابه ميكونش أناني تاني ولا يضايقهم

حدوتة علبة الألوان
اقرا الحدوتة

كان يا ما كان كان في علبة في مكتبة عايش فيها 6 ألوان مختلفين

بس مكانوش منسجمين مع بعض، ودايمًا بيتنافسوا مين فيهم أحسن من مين

اللون الأحمر كان بيقول أنا أقوى لون فيكم وأقدر ألفت ليا الأنظار

واللون الأخضر كان يرد عليه ويقول بس مفيش زيي، أنا لون الخضرة والأشجار

أما الأزرق بيقولهم أنا أكتر لون موجود في الدنيا وتلاقينى في البحر والسماء

فالأبيض يتضايق ويقول بس أنا أصل كل الألوان ودليل على النظافة والنقاء

ويرد عليهم اللون الأصفر ويقول مين قدي أنا لون مبهج ومنور وللعين جذاب

واللون الأسود بسرعة يقول مفيش غيري هنا لون الشياكة والكل بيعملي حساب

وفي يوم جه ولد صغير اسمه يونس المكتبة عشان يشتري علبة ألوان جديدة

لإنه عنده مسابقة رسم في المدرسة واللي هيفوز فيها هياخد جايزة كبيرة

صاحب المكتبة قال ليونس هديك أحسن علبة ألوان عندى، عشان كل ألوان الطبيعة فيها

اشترى يونس منه العلبة ورَّوح على البيت عشان يبدأ في رسم اللوحة اللي هيدخل المسابقة بيها

وأول ما يونس فتح العلبة وبدأ يختار اللون اللي هيبدأ بيه، سمع صوت من بين إيديه

اللون الأزرق قاله اختارني أنا، انا أحسن لون موجود هنا وهلوّن كل اللي هتقولي عليه

اللون الأصفر لحقه بسرعة وقاله لا متسمعش كلامه، مفيش زيي في ضيي ولمعاني

والأحمر قاله أنت شكلك ولد رسام، وتعرف أني ملك الألوان ومفيش زيي لون تاني

وفضلت الألوان يتنافسوا ما بينهم مين أحسن لون ويونس مش عارف يعمل ايه

وقف يونس وقالهم خلاص كفاية، أنا اللي هقرر وهختار إيه اللون اللي هلوّن بيه

في الأول لوّن السماء والبحر بالأزرق، واتبسط اللون الأزرق لما بدأ في التلوين

واستخدم اللون الأصفر عشان يلون الشمس المنورة زي ما بتشوفها كل عين

أما الأرض اللي بنمشى عليها فاللون الأسود هيكون هو اللون المناسب ليها

ومِسِك اللون الأبيض وقال أما السحاب فاللون الأبيض هو أحسن لون يليق عليها

وبعدين ابتسم يونس وقال ورق الشجر مينفعش معاه إلا اللون الأخضر

وبعدها مسك أخر لون وقال مفيش أجمل من الورد لما يكون لونه أحمر

وخلَّص يونس تلوين الرسمة بكل الألوان وقال يا سلام لونت كل حاجة باللون اللي يليق عليها

وسلم رسمته للمدرسة وخد جايزة أجمل رسمة عشان اختار لكل حاجة اللون المناسب ليها

ورجعت الألوان تعيش في العلبة تاني مع بعض بس المرة دي كانوا كلهم مبسوطين

عشان عرفوا إنهم بيكملوا بعض، وإن وجودهم كلهم مهم، وبقوا سوا منسجمين

حدوتة صحبة زين
اقرا الحدوتة

كان في ولد اسمه زين، كان عنده ٣ اخوات وعيلته لطيفة

زين كان أصغر واحد في اخواته، وبيقضي معاهم أوقات ظريفة

كان بيحب جدًا يوم الجمعة ييجي عشان يخرجوا كلهم مع بعضهم

وكانوا كل أسبوع بيروحوا مكان جديد، وبيتبسطوا هناك بوقتهم

زين كان محبوب من عيلته، وكانوا كلهم بيحبوا يقعدوا معاه

كان دمه خفيف وبيقول نكت وبيهزر، وده خلاهم يقضوا وقت وياه

ولكن في وقت من الأوقات، زين ابتدى يتغير شوية في تصرفاته

صوته بقى عالي عن الطبيعي، وبيرد بطريقه مش لطيفه على مامته واخواته

كلهم استغربوا من تصرفه، ولكنهم افتكروه متضايق من حاجة

وقرروا اخواته يتكلموا معاه، ولكنهم ملقوش لتصرفوا سبب أو لازمة

يوم عن التاني وزين طريقته في المعاملة بقت أسوأ من الأول بكتير

وبقى يتعاقب في البيت على تصرفاته، ومبقاش يحترم أي حد كبير

لحد ما في يوم مامته حست إن دي مش طبيعة زين وأكيد في حاجة

وقررت تروح المدرسة بتاعته وتسأل إذا كانوا ملاحظين حاجة غريبة

وفعلًا المُدَّرسة بتاعته قالت لمامته إن زين تصرفاته بقت متغيرة جدًا

وإنها متوقعة إن ده بسبب أصحابه الجداد وطريقته بقت شبههم دايمًا

مامت زين استنته لما روح البيت وقعدت تتكلم معاه وتسأله عن صحابه

وفهمت من كلامه إن أصحابه كانوا بيتريقوا على لُطفه وطريقة كلامه

وفهمت إنه اتغير في تصرفاته عشان يكون مقبول وسطهم

وقتها قالتله إن أصحابه تفكيرهم غلط، وانت اللي لازم تنصحهم

لإن الصوت العالي عمره ما كان دليل على القوة أو هيخلي حد يحترمك

بالعكس، ده أقرب الناس ممكن متستحملش طريقتك وتبعد عنك

وقالتله إنه لما كان بيتصرف بطبيعته، كان مبسوط ومرتاح جدًا

وده معناه إنه مينفعش يتغير بس عشان حد يكون صاحبه أبدًا

زين قال لمامته إنه ساعات كان بيكون متضايق ولكنه مش عاوز يبقى وحيد

عشان كده قرر يبقى شبههم، ولكنه هيرجع لطريقته اللطيفة من أول وجديد

قصة تونا العنيدة
اقرا الحدوتة

كان في عصافير كتير عايشين فوق عش كبير على شجرة
بيلعبوا طول اليوم ويغنّوا، وبيحبوا الحر أكتر من السقعة

منهم عصفورة كسولة اسمها تونا، طول اليوم بتكون نايمة
ولما الليل يجي بتصحى وكلهم نايمين، تقعد تتنطط وتعمل دوشة

مامتها كذا مرة تقولها لازم تنام بدري عشان تقضي يومها بشكل مفيد
ولكن تونا كانت عنيدة جدًا، مهما ماما تقول كلام مبتسمعهوش أكيد

لحد ما يوم تونا كانت زهقانة بليل، وقررت أنها تخرج من بيتها لوحدها
وفعلًا خرجت والدنيا ضلمة، بالرغم من كلام ماما اللي دايمًا تحذرها

قعدت تتنطط على أشجار كتيرة، وسمعت صوت وطارت لهناك
ولما وصلت ناحية الصوت، لقت ناس كتيرة بيغنوا من ورا شباك

وقفت تونا على حرف الشباك، وكانت بتتفرج عليهم ومبسوطة
لحد ما قطة كبيرة خرجت مسكتها، وتونا كانت خايفة ومخضوضة

فضلت تصوصو بصوت عالي، وأصحاب القطة شافوها ماسكة تونا
حاولوا يساعدوها بسرعة، وبالعافية شالوها ولكنها كانت مجروحة

صاحبة القطة ساعدت تونا وعالجت جروحها وتونا كانت دايمًا زعلانة
نفسها تطير تروح لمامتها، بس مكانتش عارفة تطير وأكيد مامتها قلقانة

بعد أيام كتيرة، تونا خفت وبقت أحسن والبنت فتحتلها الشباك عشان تطير
تونا فرحت وطارت بسرعة بعيد، وراحت على بيتها بسرعة من غير تفكير

وأول ما شافتها مامتها بسرعة خدتها في حضنها واخواتها كانوا فرحانين
وتونا بعدها حكت القصة، وإنها أسفة عشان خالفت كل القوانين

ومن بعدها تونا بقت شاطرة، بتنام بدري وتصحى تلعب مع اخواتها
وكمان بتساعد ماما وتنام بليل، وبقت علطول حاسة بأمان وسط عيلتها

قصة قلب نونا
اقرا الحدوتة

كان في مزرعة جميلة، في مكان كبير مليان بالزرع والأشجار
فيها حيوانات كتيرة أشكالها مختلفة، بيلعبوا مع بعض ليل ونهار

من ضمن الحيوانات كان في عيلة أبقار عايشين في سعادة وحب
أصغر بقرة فيهم اسمها نونا، وبتعامل كل أصحابها بمودة وأدب

نونا كانت جميلة جدًا، وعيونها مميزين ومفيش عيون أبدًا تشبههم
كل الحيوانات بتتكلم عن جمالها، وبيحبوها تتكلم معاهم وتصاحبهم

ولكن أختها روزا بتغير منها، ومش بتحب تلعب معاها ولا تكلمها
ولما نونا تسألها ليه، بتقولها انها مغروروة وبتضايقها عشان هي أجمل منها

ولكن نونا دايمًا تحاول تفهمها انها حقيقي بتحبها أكتر واحده في الكون
ولكن روزا كانت شايفة إنها عمرها ما هتبقى في جمال أختها مهما يكون

لحد ما يوم روزا كانت زعلانة كالعادة من نونا، وقررت انها لازم تضايقها
خليتها واقفة قدام البحيرة، وجريت من وراها بسرعة عليها وزقتها

نونا وقعت في البحيرة، وكل الحيوانات شافوها وشكلها متوسخ ومتبهدل
روزا كانت متوقعة يضحكوا على نونا، ولكن نظراتهم كانت بتقول انها لازم تِخجل

كل الحيوانات راحوا ساعدوا نونا تخرج من البحيرة واطمنوا انها بقت بخير
وقالوا لروزا ان تصرفها مش مقبول، وانها أبدًا لازم عمرها ما تأذي الغير

روزا جريت عالبيت بتعيط وكانت متغاظة من رد فعل الحيوانات
وشايفة ان محدش عمره هيحبها، واتمنت عمرها ما يكون عندها اخوات

لكن نونا دخلت عليها وقالتلها ليه عملتي كده وليه دايمًا مش بتحبيني
مع اني بحبك أكتر واحدة في الدنيا، ولكنك عمرك أبدًا ما صدقتيني

ردت روزا انها علطول واخدة من الحيوانات كل الحب حواليها والاهتمام
وان محدش بيحبها زي نونا، وعمرها ما هيبقى ليها صحاب في يوم من الأيام

نونا قالتلها ولكني بحبك وسعيدة انك أختي ونفسي كمان نبقى أحباب
وصدقيني مش بالجمال ولا العيون، في حاجات تانية تخلي عندك أصحاب

خلي صفاتك كلها حلوة، عشان كل الحيوانات تشوف أجمل ما فيكي
ولو بقيتي صديقة حنونة وبتحبيهم، طول الوقت هيكونوا بيدوروا عليكي

قلبك وصفاتك هيخلوكي سعيدة وكمان كل الي حواليكي هيحترموكي
ولما يشوفوا انك طيبة ولطيفة، عمرهم أبدًا ما يزعلوكي ولا يضايقوكي

© Copyright Casper’s Tales